الشيخ هادي النجفي
138
ألف حديث في المؤمن
عن الحسن بن علي الوشاء ، عن محمد بن الفضل ، عن أبي حمزة ، قال سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول : لكل مؤمن حافظ وسايب . قلت : وما الحافظ والسايب يا أبا جعفر ؟ قال : الحافظ من الله تبارك وتعالى حافظه من الولاية ، يحفظ به المؤمن أينما كان ، وأما السايب فبشارة محمد صلى الله عليه وآله يبشر الله تبارك وتعالى بها المؤمن أينما كان وحيثما كان ( 1 ) . قال الفيض في توضيحها : ( السيب : العطاء ، يعني لم يزل للمؤمن حافظ من الله سبحانه يحفظه وهو ولايته لأهل البيت عليهم السلام ، ولم يزل له عطية من محمد صلى الله عليه وآله وهي بشارته له بنعيم الآخرة يبشره الله بتلك البشارة قال الله تعالى : ( الذين آمنوا وكانوا يتقون × لهم البشرى في الحياة الدنيا وفي الآخرة لا تبديل لكلمات الله ذلك هو الفوز العظيم ) ( 2 ) . أقول : الروايات في هذا المجال كثيرة ذكرنا لك نبذة منها ، وتلك عشرة كاملة ، ومن أراد التفصيل فليراجع إلى ( فضائل الشيعة ) لشيخنا الصدوق قدس سره وغيره . 49 - بكاء المؤمن 374 / 1 - الديلمي رفعه إلى رسول الله صلى الله عليه وآله أنه قال : ما من مؤمن يخرج من عينيه مثل رأس الذبابة من الدموع فيصيب حر وجهه إلا حرمه الله على النار ( 3 ) . 375 / 2 - صاحب جامع الأخبار رفعه إلى رسول الله صلى الله عليه وآله أنه قال : ما من مؤمن يبكي من خشية الله إلا غفر الله له ذنوبه ، وإن كان أكثر من نجوم السماء وعدد قطرات البحار ، ثم قرأ : ( فليضحكوا قليلا وليبكوا كثيرا جزاء بما كانوا يكسبون ) ( 4 ) ( 5 ) .
--> ( 1 ) الكافي 8 / 176 الرقم 195 ونقل عنه في الوافي 5 / 813 . ( 2 ) سورة يونس / 3 و 64 . ( 3 ) ارشاد القلوب / 97 . ( 4 ) سورة التوبة / 82 . ( 5 ) جامع الأخبار / 259 .